الشيخ الأميني
329
الغدير
يعدو شيئا منها وهن في الاسناد لضعف في رجاله أو إرسال فيه ، على اضطراب الروايات في كيفية التجهيز وكمية ما أنفقته يده فيه ، اضطرابا لا يعدوه الحكم بالبطلان في جميعها : قال ابن هشام في السيرة 4 : 172 : أنفق عثمان بن عفان في ذلك نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها . حدثني من أثق به أن عثمان بن عفان أنفق في جيش العسرة في غزوة تبوك ألف دينار . إلى آخر ما يأتي من حديثه . وأخذ الطبري الجملة الأولى من قول ابن هشام وترك حديثه . وعند الكلبي مرسلا كما في أسباب النزول للواحدي 61 جهز بألف بعير بأقتابها وأحلاسها . وعند قتادة مرسلا : حمل على ألف بعير وسبعين فرسا . وعند البلاذري بإسناد ضعيف مرسل : جهزهم بسبعين ألفا . وعند الطبراني بإسناد ضعيف : مائتا بعير بأقتابها وأحلاسها ومائتا أوقية من الذهب . وعند أبي يعلى بسند ضعيف : جاء بسبعمائة أوقية ذهب . وعند أبي ابن عدي بسند واه ضعيف جدا : جاء بعشرة آلاف دينار . وعند أبي نعيم بإسنادين باطلين : جاء بألف دينار . وعند أحمد وأبي نعيم بإسناد معلول : ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها . وعند ابن عساكر مرسلا : جهز ثلث ذلك الجيش مؤنتهم . وعند ابن الأثير ما ذكره الطبري وزاد عليه : قيل كانت ثلاثمائة بعير وألف دينار . وعند عماد الدين العامري دعوى مجردة : أنفق ألف دينار ، وحمل على تسعمائة وخمسين بعيرا وخمسين فرسا . وعند الحلبي صاحب السيرة قولا بلا دليل : جهز عشرة آلاف دينار غير الإبل والخيل وهي تسعمائة بعير ومائة فرس والزاد وما يتعلق بذلك حتى ما تربط به الأسقية . وعند بعض كما في السيرة الحلبية : أعطى ثلاث مائة بعير بأحلاسها وأقتابها وخمسين فرسا . وفي رواية عند الحلبي : جاء بعشرة آلاف دينار إلى رسول الله فصبت بين يديه . فقال : لعل هذه العشرة آلاف غير الذي جهز بها العشرة آلاف إنسان .